دانة
07-31-2008, 11:06 AM
الحبوب المنومـــة ..!!
أضافت إدارة الغذاء والدواء الأميركية المزيد إلى القوة في تحذيراتها حول تناول الحبوب المنومة، حيث ذكرت أنها تتسبب في تفاعلات سلبية تحمل في طياتها مخاطر جدية قد تهدد حياة متناولها. وطلبت في الرابع عشر من هذا الشهر من الشركات المنتجة لها أن تتضمن العبوات المحتوية عليها كتابة عبارات واضحة وقوية، على حد وصفها، لإحاطة عموم مستهلكيها باحتمالات تلك الآثار السلبية.
وقال الدكتور ستيفن غالسون، مدير مركز الإدارة لأبحاث وتقويم الأدوية، إن هناك عددا من أنواع الحبوب المساعدة على النوم متوفرة في الاسواق، وتفيد الكثير من الناس، إلا أنه بعد مراجعة الدراسات التي تتبعت الآثار الجانبية ما بعد بدء الإنتاج والاستهلاك، فإن الإدارة ترى من الضروري اليوم إضافة تغيرات على التحذيرات والعبارات التعريفية لها لإحاطة الأطباء والمستهلكين علماً بها.
وقالت إن الآثار السلبية تشمل تفاعلات حساسية ذات درجة خطيرة، على حد وصفها. كما ذكرت أن ثمة احتمالات في إصابة متناولها بنوع عجيب من التصرفات الذي يُطلق عليه حالة النوم والقيادة. حيث يقوم الشخص بقيادة السيارة حينما لا يكون في وعيه التام ودونما أن يتذكر ذلك فعله هذا لاحقاً. وهي حالة وإن كان وصف مصطلحها يُقال بالنسبة لقيادة السيارة، إلا أنها لا تختص بها وحدها، بل بفعل أي شيء آخر مما يتطلب أداؤه مستوى كاملا من الوعي والتذكر. وما طالبت إدارة الغذاء والدواء الأميركية به، هو أن تلتزم الشركات المنتجة كتابة تحذيرات صريحة وقوية حول المخاطر هذه. وقالت إنها تلقت تقارير كثيرة في الفترة الأخيرة تتحدث عن حالات النوم والقيادة، التي ذكرت أن الأشخاص الذين تناولوا أنواع الحبوب المنومة، أقدموا على المشي وعلى الأكل وعلى قيادة السيارة حينما لم يكونوا في وعيهم التام. ما جعلهم لاحقاً لا يذكرون أنهم فعلوا ذلك مطلقاً.
وكانت الإدارة قد طلبت في ديسمبر (كانون الاول) الماضي من الشركات تلك مراجعة التحذيرات المكتوبة على عبوات الحبوب المنومة، كي تتضمن معلومات عن أنواع حادة وشديدة من الآثار الجانبية تشمل حالة العوار في فرط الحساسية anaphylaxisوحالات شديدة من انتفاخ الوجه facial angioedema. وطلبت أيضاً في ذلك الوقت من الشركات تلك إضافة تحذيرات من نوع معقد للسلوكيات المرتبطة بحالة النوم ومدى درجة الإفاقة والوعي لدى المرء، مثل النوم أثناء قيادة السيارة أو إجراء مكالمات هاتفية دون وعي أثناء ذلك ودون تذكر القيام بها بعد ذلك، أو القيام بإعداد الأطعمة أو ممارسة كامل العملية الجنسية مع الشريك أو غيره أثناء مرحلة من عدم الوعي بالتصرف.
والمعروف أن عدم أخذ قسط كاف من النوم والحرمان منه هو السبب الرئيسي في حوادث السير. وتأثير الحرمان من النوم هو مماثل تماماً لتأثير تناول الكحول على أداء قائد السيارة أو المركبة المتحركة أياً كان نوعها. وتشير الإحصائيات في الولايات المتحدة الى أن حوالي 23% من قائدي السيارات يذكرون أنهم عانوا من الشعور بالنعاس أثناء قيادتهم لها، وأن الذكور في هذا ضعف الإناث.
ويُؤثر الحرمان من النوم على قدرات السيطرة في توازن حركات الجسم مع توجيهات العقل، وإبطاء الإحساس بالوقت والتفاعل الحركي معه، والإخلال بقدرات الحكم على ما يجري حول المرء من أحداث. وتشير الدراسات إلى أن عدم النوم لمد 18 ساعة ثم قيادة السيارة بعدها هو أشبه بوجود نسبة 0.05% من الكحول في الدم. وهي أعلى نسبة من المسموح قانونياً وجودها في الدم في معظم دول الإتحاد الأوروبي. وتتفاوت نسبة تسبب الحرمان من النوم في حصول حوادث السيارات فيما بين دول العالم بين 16% إلى 60%. وذلك بالنظر إلي تفشي تناول الكحول أو عدمه بين السائقين. لكن ما يتحدث الأطباء عنه اليوم ليس هو هذا الأمر بل الإقدام علي قيادة السيارة دون وعي أو إدراك بفعل ذلك، ولا أيضاً تذكر متناول الحبوب المنومة أنه فعل ذلك أصلاً.
أضافت إدارة الغذاء والدواء الأميركية المزيد إلى القوة في تحذيراتها حول تناول الحبوب المنومة، حيث ذكرت أنها تتسبب في تفاعلات سلبية تحمل في طياتها مخاطر جدية قد تهدد حياة متناولها. وطلبت في الرابع عشر من هذا الشهر من الشركات المنتجة لها أن تتضمن العبوات المحتوية عليها كتابة عبارات واضحة وقوية، على حد وصفها، لإحاطة عموم مستهلكيها باحتمالات تلك الآثار السلبية.
وقال الدكتور ستيفن غالسون، مدير مركز الإدارة لأبحاث وتقويم الأدوية، إن هناك عددا من أنواع الحبوب المساعدة على النوم متوفرة في الاسواق، وتفيد الكثير من الناس، إلا أنه بعد مراجعة الدراسات التي تتبعت الآثار الجانبية ما بعد بدء الإنتاج والاستهلاك، فإن الإدارة ترى من الضروري اليوم إضافة تغيرات على التحذيرات والعبارات التعريفية لها لإحاطة الأطباء والمستهلكين علماً بها.
وقالت إن الآثار السلبية تشمل تفاعلات حساسية ذات درجة خطيرة، على حد وصفها. كما ذكرت أن ثمة احتمالات في إصابة متناولها بنوع عجيب من التصرفات الذي يُطلق عليه حالة النوم والقيادة. حيث يقوم الشخص بقيادة السيارة حينما لا يكون في وعيه التام ودونما أن يتذكر ذلك فعله هذا لاحقاً. وهي حالة وإن كان وصف مصطلحها يُقال بالنسبة لقيادة السيارة، إلا أنها لا تختص بها وحدها، بل بفعل أي شيء آخر مما يتطلب أداؤه مستوى كاملا من الوعي والتذكر. وما طالبت إدارة الغذاء والدواء الأميركية به، هو أن تلتزم الشركات المنتجة كتابة تحذيرات صريحة وقوية حول المخاطر هذه. وقالت إنها تلقت تقارير كثيرة في الفترة الأخيرة تتحدث عن حالات النوم والقيادة، التي ذكرت أن الأشخاص الذين تناولوا أنواع الحبوب المنومة، أقدموا على المشي وعلى الأكل وعلى قيادة السيارة حينما لم يكونوا في وعيهم التام. ما جعلهم لاحقاً لا يذكرون أنهم فعلوا ذلك مطلقاً.
وكانت الإدارة قد طلبت في ديسمبر (كانون الاول) الماضي من الشركات تلك مراجعة التحذيرات المكتوبة على عبوات الحبوب المنومة، كي تتضمن معلومات عن أنواع حادة وشديدة من الآثار الجانبية تشمل حالة العوار في فرط الحساسية anaphylaxisوحالات شديدة من انتفاخ الوجه facial angioedema. وطلبت أيضاً في ذلك الوقت من الشركات تلك إضافة تحذيرات من نوع معقد للسلوكيات المرتبطة بحالة النوم ومدى درجة الإفاقة والوعي لدى المرء، مثل النوم أثناء قيادة السيارة أو إجراء مكالمات هاتفية دون وعي أثناء ذلك ودون تذكر القيام بها بعد ذلك، أو القيام بإعداد الأطعمة أو ممارسة كامل العملية الجنسية مع الشريك أو غيره أثناء مرحلة من عدم الوعي بالتصرف.
والمعروف أن عدم أخذ قسط كاف من النوم والحرمان منه هو السبب الرئيسي في حوادث السير. وتأثير الحرمان من النوم هو مماثل تماماً لتأثير تناول الكحول على أداء قائد السيارة أو المركبة المتحركة أياً كان نوعها. وتشير الإحصائيات في الولايات المتحدة الى أن حوالي 23% من قائدي السيارات يذكرون أنهم عانوا من الشعور بالنعاس أثناء قيادتهم لها، وأن الذكور في هذا ضعف الإناث.
ويُؤثر الحرمان من النوم على قدرات السيطرة في توازن حركات الجسم مع توجيهات العقل، وإبطاء الإحساس بالوقت والتفاعل الحركي معه، والإخلال بقدرات الحكم على ما يجري حول المرء من أحداث. وتشير الدراسات إلى أن عدم النوم لمد 18 ساعة ثم قيادة السيارة بعدها هو أشبه بوجود نسبة 0.05% من الكحول في الدم. وهي أعلى نسبة من المسموح قانونياً وجودها في الدم في معظم دول الإتحاد الأوروبي. وتتفاوت نسبة تسبب الحرمان من النوم في حصول حوادث السيارات فيما بين دول العالم بين 16% إلى 60%. وذلك بالنظر إلي تفشي تناول الكحول أو عدمه بين السائقين. لكن ما يتحدث الأطباء عنه اليوم ليس هو هذا الأمر بل الإقدام علي قيادة السيارة دون وعي أو إدراك بفعل ذلك، ولا أيضاً تذكر متناول الحبوب المنومة أنه فعل ذلك أصلاً.