لمسة إحساس
04-30-2007, 07:20 PM
نعم لصلة الرحم ... لا للقطيعة
الأرحام هم-وكماهومعروف- من ترتبط بهم بصلة القرابة والنسب والرحم اشتقاق من اسم الرحمن وهذامااكده النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبوداودوالترمذي عن عبدالرحمن بن عوف-رضي الله عـنه –انه سمع النبي-صلى الله عليه وسلم-يقـول: (الله انا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسمامن اسمي فـمن وصلها وصلته ومن قطعهاقاطعته)ولايخفي مافي هذا الاشتقاق من باعث للرحمه ومن دافع الى العطف والحنان نحومن من له حق الصله من نوي القرابه والنسب كما ان انحد القرابه من الأصل الذي ينتمي اليه الإنسان والذي عـناه
النبي –صلى الله عليه وسلم- في توجيهاته الكريمة من وجوب الصلة والتحذير عن القطيعة يحرك عاطفة القرابة من أعماقها ويثير في الحنايا مشاعر أخوية سامية ورفيعة فلماذا نعمد نحن بني البشر الى القطيعة بعد بيان هذه الحقائق؟وهنا قد يكون من المناسب أن نذكر كل مرب بأهمية التربية الصالحة المؤدية الى العمل الصالح ليبصر الولد والبنت منذ سن الوعي والتمييز بحقوق القرابة والرحم لتنمو في نفسيهما نزعة التطلع الى الإجتماع بالآخرين وتتأصل فيهما محبة مرتبطة واياهم برابط القرابة والنسب حتى اذا بلغ الولد سن الرشد والنضج العقلي قام بواجب العطف والإحسان لهم واحترام كبيرهم ورحم صغيرهم وكفكف دمع الحزن عن مصابهم ومد يد العون والإحسـان الى مكروبهم وفقيرهم فالخصال الحميدة لاتأتي إلا بتأهيل أولادنا وبناتنا على هذه الخصال وتعويدهم على هاتيك الفضائل والمكارم, قال الله تعالى ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيبا ) ولاشك أن القرآن الكريم حذر من قطيعة الرحم واعتبر هذه القطيعة بغيا وفسادا في الأرض يستحق أصحابها اللعنة وسوء الدار, قال الله تعالى ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقهم ويقطعون ماأمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة وسوء الدار ) وقال جل من قائل ( فهل عسيتم ان توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) فإذا كانت نهاية أو مصير من يقف من رحمه هذا الموقف الظالم المعادي فما على المربين والمربيات
وخصوصا الأباء والأمهات ان يبنوا لمن كان عليهم حق التربية مغبة القطيعة او ما يترتب عليها من نتائج وخيمة لا تحمد عقباها كما ان عليهم ان يبصروهم بالثمرا التي يجنونها من صلتهم للرحم وقيامهم بحق القرابة فصلة الرحم تزيد في العمر وتوسع الرزق كما تدفع عن الواصل ( ميتة السوء ) وتعمر الديار وتثمر الأموال وتغفر الذنب وتكفر الخطايا وتيسر سبيل الحساب وترفع الواصل الى الدرجات العلى
تحيتي لكم..
الأرحام هم-وكماهومعروف- من ترتبط بهم بصلة القرابة والنسب والرحم اشتقاق من اسم الرحمن وهذامااكده النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبوداودوالترمذي عن عبدالرحمن بن عوف-رضي الله عـنه –انه سمع النبي-صلى الله عليه وسلم-يقـول: (الله انا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسمامن اسمي فـمن وصلها وصلته ومن قطعهاقاطعته)ولايخفي مافي هذا الاشتقاق من باعث للرحمه ومن دافع الى العطف والحنان نحومن من له حق الصله من نوي القرابه والنسب كما ان انحد القرابه من الأصل الذي ينتمي اليه الإنسان والذي عـناه
النبي –صلى الله عليه وسلم- في توجيهاته الكريمة من وجوب الصلة والتحذير عن القطيعة يحرك عاطفة القرابة من أعماقها ويثير في الحنايا مشاعر أخوية سامية ورفيعة فلماذا نعمد نحن بني البشر الى القطيعة بعد بيان هذه الحقائق؟وهنا قد يكون من المناسب أن نذكر كل مرب بأهمية التربية الصالحة المؤدية الى العمل الصالح ليبصر الولد والبنت منذ سن الوعي والتمييز بحقوق القرابة والرحم لتنمو في نفسيهما نزعة التطلع الى الإجتماع بالآخرين وتتأصل فيهما محبة مرتبطة واياهم برابط القرابة والنسب حتى اذا بلغ الولد سن الرشد والنضج العقلي قام بواجب العطف والإحسان لهم واحترام كبيرهم ورحم صغيرهم وكفكف دمع الحزن عن مصابهم ومد يد العون والإحسـان الى مكروبهم وفقيرهم فالخصال الحميدة لاتأتي إلا بتأهيل أولادنا وبناتنا على هذه الخصال وتعويدهم على هاتيك الفضائل والمكارم, قال الله تعالى ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ان الله كان عليكم رقيبا ) ولاشك أن القرآن الكريم حذر من قطيعة الرحم واعتبر هذه القطيعة بغيا وفسادا في الأرض يستحق أصحابها اللعنة وسوء الدار, قال الله تعالى ( والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقهم ويقطعون ماأمر الله به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة وسوء الدار ) وقال جل من قائل ( فهل عسيتم ان توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم اولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم ) فإذا كانت نهاية أو مصير من يقف من رحمه هذا الموقف الظالم المعادي فما على المربين والمربيات
وخصوصا الأباء والأمهات ان يبنوا لمن كان عليهم حق التربية مغبة القطيعة او ما يترتب عليها من نتائج وخيمة لا تحمد عقباها كما ان عليهم ان يبصروهم بالثمرا التي يجنونها من صلتهم للرحم وقيامهم بحق القرابة فصلة الرحم تزيد في العمر وتوسع الرزق كما تدفع عن الواصل ( ميتة السوء ) وتعمر الديار وتثمر الأموال وتغفر الذنب وتكفر الخطايا وتيسر سبيل الحساب وترفع الواصل الى الدرجات العلى
تحيتي لكم..