لمسة إحساس
05-11-2007, 02:59 PM
هناك موضوع مهم جدا وهو رغبة البعض في تغيير من حوله والحقيقة أنك لن تستطيع صياغة شخصية كاملة كما تشاء ولكنك ستحاول تغيير بعض الأمور البسيطة هذا مع صداقاتك ودخولك القفص الذهبي أقصد الزواج أما مع والديك أرضى بهما كما هما أنت من يجب أن تغير نفسك بما يرضيهما وليس هما من يبحث عن رضاك، لا تظهر السخط والغضب فسيأتي اليوم الذي تتمنى فيه وجودهما مهما كانت طريقة تعاملهما ثم إنك إذا حزنت وغضبت هل ستعيش معهما طوال حياتك ؟ بالتأكيد لا كل إنسان مع أهله فترة وبعدها سيذهب لحياته الجديدة
بلا عودة بعد هذا ألا يستحق والديك أن تبرهما في هذه السنين القلائل ؟ تحمل إذا رفضا لك طلبا ولا تعتقد أنه بلا سبب بل هناك سبب هما يعرفانه ولكن لإننا مازلنا شباب وفتيات لم نجرب تربية لأبناء فإن عقولنا لاتدرك هذه الأسباب ونظرتنا لاتصل لها إليكم الطريقة التاليه عندما يحتد النقاش بينك وبين أحدهما حاول أن تشعر بهذه اللحظة وهي أنك الآن أمام أحد أبنائك ورفضت له طلبا ما ألا تتمنى أن يطيعك مهما كان رأيك المثل يقول كما تدين تدان ماتصنعه الآن سوف يرد لك في يوم ما وتذكر قول الله عز وجل(وصاحبهما في الدنيا معروفا) وقوله صلى الله عليه وسلم (رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك والديه على كبر ولم يدخل بسببهما الجنة) المراد بها لصق في التراب أي دعاء عليه بالذل والخسارة، وقول الشاعر أحمد شوقي :
وإذا رحمت فأنت أم أو أب...................هذان في الدنيا هم الرحماء
وأخيرا دعوة صادقة من القلب لوالدينا بالثواب الجزيل جزاء ماقدما.
بلا عودة بعد هذا ألا يستحق والديك أن تبرهما في هذه السنين القلائل ؟ تحمل إذا رفضا لك طلبا ولا تعتقد أنه بلا سبب بل هناك سبب هما يعرفانه ولكن لإننا مازلنا شباب وفتيات لم نجرب تربية لأبناء فإن عقولنا لاتدرك هذه الأسباب ونظرتنا لاتصل لها إليكم الطريقة التاليه عندما يحتد النقاش بينك وبين أحدهما حاول أن تشعر بهذه اللحظة وهي أنك الآن أمام أحد أبنائك ورفضت له طلبا ما ألا تتمنى أن يطيعك مهما كان رأيك المثل يقول كما تدين تدان ماتصنعه الآن سوف يرد لك في يوم ما وتذكر قول الله عز وجل(وصاحبهما في الدنيا معروفا) وقوله صلى الله عليه وسلم (رغم أنف ثم رغم أنف من أدرك والديه على كبر ولم يدخل بسببهما الجنة) المراد بها لصق في التراب أي دعاء عليه بالذل والخسارة، وقول الشاعر أحمد شوقي :
وإذا رحمت فأنت أم أو أب...................هذان في الدنيا هم الرحماء
وأخيرا دعوة صادقة من القلب لوالدينا بالثواب الجزيل جزاء ماقدما.